أين دفن رأس الحسين



الحسين لم يحمل رأسه إلى مصر باتفاق العلماء
قال ابن كثير في ((البداية والنهاية 11/582ط هجر))
وادعت الطائفة المسمون بالفاطميين، الذين ملكوا الديار المصرية قبل سنة أربعمائة إلى ما بعد سنة ستين وستمائة، أن رأس الحسين وصل إلى الديار المصرية، ودفنوه بها وبنوا عليه المشهد المشهور به بمصر، الذي يقال له: تاج الحسين. بعد سنة خمسمائة. وقد نص غير واحد من أئمة أهل العلم على أنه لا أصل لذلك، وإنما أرادوا أن يروجوا بذلك بطلان ما ادعوه من النسب الشريف، وهم في ذلك كذبة خونة، وقد نص على ذلك القاضي الباقلاني وغير واحد من أئمة العلماء في دولتهم في حدود سنة أربعمائة،))

وقال أبو عبد الله القرطبي في ((التذكرة ص 1133ط  دار المنهاج)) وما ذكر أنه _أي رأس الحسين _ في عسقلان في مشهد هناك أو بالقاهرة فشيء باطل لا يصح ولا يثبت،))

وقال أبو العباس بن تيمية الحراني في((مجموع الفتاوى27/489))
بيان أن الأمكنة المشهورة عند الناس بمصر والشام: أنها مشهد الحسين وأن فيها رأسه. كذب واختلاق. وإفك وبهتان. والله أعلم.
وقال أيضا ((أما الحسين فلم يحمل رأسه إلى مصر باتفاق العلماء وكذلك لم يحمل إلى الشام ))27/490))
  1. التدوينة التالية
  2. التدوينة السابقة
    تعليقات الموقع
    تعليقات فيسبوك
جارى التحميل ...

مواضيع مميزة

أفضل مواضيع هذا الأسبوع

يتم التشغيل بواسطة Blogger.